كيف ساعدت اللغة الإنجليزية مريم على تحقيق أحلامها


تعتبر اللغة الإنجليزية بالنسبة إلى مريم أحد العوامل الاساسية التي ساهمت بشكل كبير في تحقيق حلمها والنجاح في عالم الموضة. ولدت مريم ونشأت في المملكة العربية السعودية، حلم مريم كان دائمًا أن تصبح مصممة أزياء عالميًة لذلك قامت بتأسيس شركة صغيرة خاصة بها منذ بضع سنوات وبدأت في توسيع سوقها، من خلال التواصل مع مصممين عالميين مشهورين على مواقع التواصل الاجتماعي لمواكبة آخر أخبار الموضة. أدركت مريم أن لغتها الإنجليزية تمثل عائق كبير في حياتها المهنية. ومن هنا شعرت بأهمية تعلُم اللغة الإنجليزية كوسيلة لها لمواكبة أحدث الاتجاهات والتصميمات في مجال عملها.

حتى جاء أحد أقاربها وأوصها بالدراسة عبر الإنترنت مع EF English Live. بدأت تبحث عن الموقع عبر الانترنت حتى قامت بالاشتراك فعليا، كان ذلك في عام 2017. بعد عامين من الدراسة أصبحت الآن واحدة من أنجح طلابنا وقد وصلت بالفعل إلى مستوى متقدم. قمنا بالتواصل مع مريم للحديث عن رحلتها لتعلم اللغة الإنجليزية وكيف كانت اللغة الإنجليزية وسيلة فعالة لتحقيق شغفها في الحياة والدخول إلى عالم الموضة.

ما هو الدافع الرئيسي لتعلٌمك اللغة الإنجليزية؟

هدفي هو أن أصبح مصممة أزياء عالمية، لقد قمت بالفعل بتأسيس شركة أزياء صغيرة خاصة بي في المملكة العربية السعودية، وبدأت في توسيع نطاق عملي من خلال متابعة حسابات ومواقع التواصل الاجتماعي للمصممين العالميين المشهورين لمعرفة آخر أخبار الموضة. كان بإمكاني الانضمام إلى دورة اللغة الإنجليزية في مدينتي، لكن هذا لم يكن الخيار الامثل بالنسبة لي. كان الشيء المهم بالنسبة لي هو تعلُم اللغة الإنجليزية مع مدرسين لغتهم الام هي الإنجليزية. وهذا ما وجدته بالفعل داخل مدرسة EF انجليش لايف أنا حقاً أحب جميع أساتذتي فهم مؤهلين تأهيلا عاليا لتعليم اللغة بشكل احترافي، كما أن أسلوبهم في التدريس فعّال وممتع، يكسبني الثقة لتعلم اللغة الإنجليزية. كما أستمتع بالدراسة مع مدرسي EF انجليش لايف عبر الفصول المباشرة، كما استطعت تكوين صداقات مع أشخاص من جميع أنحاء العالم. في الواقع أشعر انها مثل مغامرة حقيقية!

كيف تطورت لغتك الإنجليزية أخر عامين؟

أشعر أن لغتي الإنجليزية قد تطورت بشكل كبير فأنا الآن في مستوى مٌتقدم، مقارنة بوقت ما التحقت بمدرسة EF انجليش لايف حيث كنت لا أمتلك الا بعض الأساسيات ، أما الآن تطورت مهارات الاستماع الخاصة بي بشكل كبير حيث أستطيع فهم أي شخص يتحدث معي بالإنجليزية وهو شعور رائع. لقد أحدثت الدراسة على الإنترنت باستخدام EF انجليش لايف فرقًا كبيرًا في قدراتي في اللغة الإنجليزية، والثقة بالنفس، وقدرتي على صياغة إجابات بطلاقة على الأسئلة باللغة الإنجليزية -اعتمادًا على الموضوع بالطبع.

ماهي أكثر الأشياء التي تُعجبك في الدروس الخاصة وفصول المحادثة الجماعية؟

بالنسبة للدروس الخاصة لدى معلمة اسمها “Tia” وصار بيننا صداقة قوية فالعلاقة بيننا ليست مجرد طالبة ومعلمة، في الواقع هي مُعلمه تمتلك اسلوب رائع معي في التدريس وفى التصحيحات بطريقة ممتعة، وأنا سعيدة جدًا بالتعلم معها.

لكن في الفصول الجماعية يتغير الطلاب والمعلمين باستمرار (أقابل بانتظام زملاء ومعلمين جدد في الفصول الجماعية)، لكني أحب هذا الإحساس بالمغامرة! إنه أمر مثير لأنني ألتقي بمجموعة متنوعة من الناس، ندرس سوياً مواضيع شيقة وممتعة في الفصل تجعلك تشعر بالنشاط عند مشاركة الجميع بها، كما نتبع أيضًا نهجًا أكثر جدية ونركز على تحصيل المفردات الجديدة وفهم قواعد اللغة المهمة.

أنا حقا أحب هذا المزيج الذي يجمع بين المرح والدروس الجادة! بالنسبة لي، كل فصل جماعي يمثل لي فرصة لتكوين صداقات جديدة والتعلم مع مُعلم جديد.

سواء الدروس الخاصة أو الفصول الجماعية هما ممتعين حقيقي بالنسبة لي!

هل لاحظ أصدقاءك وأفراد عائلتك مدى تطور لغتك الإنجليزية؟

نعم بالتأكيد! الجميع يخبرونني دائمًا أنهم معجبون جدًا بتقدمي وثقتي، ويشجعونني على معرفة المزيد وداعمون لي للغاية، وتُعد واحدة من الأسباب الرئيسية التي دفعتني لتعلُم اللغة الإنجليزية هي أمي! التي كانت تتمنى أن تدرس اللغة الإنجليزية في الجامعة وأن تكون مُترجمًة مُحترفة للأفلام والبرامج التلفزيونية، لكن للأسف لم تحظى على هذه فرصة للعيش في هذا الحُلم. لذلك، أشعر أنها تعيش حُلمها من خلالي، وهذا شعور رائع!

لماذا قررتى تعلُم اللغة الإنجليزية عبر الإنترنت؟

بالنسبة لي اختياري الدراسة أونلاين عبر الإنترنت ليس لأنها أسهل فحسب! بل كانت أكثر فاعلية ومفيدة في نفس الوقت، بالإضافة الى المرونة أثناء دراستي عبر الإنترنت حيث أستطيع التعلُم في أي وقت ومن أي مكان سواء من راحة منزلي أو مكتبي، فالدراسة في EF انجليش لايف تمنحك القدرة على تحصيل أكبر قدر من المفردات والقواعد وبعد ذلك يمكنني الدخول إلى فصل جماعي لتطبيق ما قُمت بدارسته نظريا على أرض الواقع، مما يجعلني أشعر وكأني في عالم جديد قد فُتح أمامي عند فتح جهاز الكمبيوتر الخاص بي وأكون قادرة على مُمارسة وتعلُم اللغة الإنجليزية دون أي قيود! حيث تعطيني الفرصة للتعرف على الثقافات الأخرى وبدأت أكون قادرة على التمييز بين اللهجات الإنجليزية المُختلفة، مثل ما إذا كان شخص ما أمريكيًا أو بريطانيًا أو أستراليًا!

كلمة أخيرة لمن يتطلع لتعلم اللغة الإنجليزية ولجميع طلابنا في EF انجليش لايف**؟**

أود أن أشجع جميع طلاب اللغة الإنجليزية على بذل قصارى جهدهم حتى لو كانوا يدرسون في بيئة ليست بالشكل المثالي؛ يجب أن يركزوا على هدفهم لتعلُم اللغة الإنجليزية بأكبر قدر ممكن، لذلك يجب أن تُظهر مدى تصميمك على تحقيق أهدافك وتعزيز ثقتك بنفسك.

وفى النهاية أنا استمتعت بهذه التجربة وبلقاء المُعلمين والطلاب الجدد من جميع أنحاء العالم. وبشكل عام كانت مغامرة تعليمية رائعة بالنسبة لي وأتمنى التوفيق للجميع.