كيف تُنشئ عروضًا تقديمية مدهشة باللغة الإنجليزية


متى كانت آخر مرة رأيت فيها عرضًا تقديميًا مدهشًا حقًا؟ ‏أنا لا أعني عرضًا جيدًا، ولكنني أعني مذهلا حقًا؟ يستطيع أي شخص أن ينشئ عرضًا تقديميًا جيدًا بالإعداد الجيد والممارسة مع بعض الشرائح الجيدة التي تصاحبه. لكن ما الذي يحوِّل العرض التقديمي من كونه عرضًا ‘جيدًا‘ إلى عرض ‘مذهل‘؟

العروض المذهلة تحكي قصة. يعشق الناس الاستماع إلى الحكايات التي تعطي سياقا من الحياة الواقعية إلى المعلومات التي تقدمها أنت. لذلك، فإن استخدام دراسة حالة أو قصة حقيقية لشخص تشرح فيها كيف أو لماذا حدث شيء يأسر الناس ويجعلهم يريدون الاستماع.

العروض التقديمية المذهلة تطرح أسئلة هامة أو غير عادية. ويعد طرح الأسئلة أسلوبًا رائعًا لإشراك الجمهور لأنه يجبره على التفكير. فكلما كان السؤال جيدًا، كلما كان انخراط الجمهور أكبر. ‏وسيلتفت الأشخاص إلى السؤال الهام أو غير المعتاد لأنهم يريدون أن يعرفوا الإجابة؛ فقط تأكد أنك تقوم فعلا بإعطائهم الإجابة فيما بعد في العرض التقديمي.

العروض التقديمية المذهلة تتيح للناس فرصة التفكير. إحدى أكبر المشاكل التي يواجهها الجمهور أثناء العروض التقديمية هي الحديث بسرعة شديدة دون توقف. إذا كنت تطرح أسئلة بالفعل لإشراك الجمهور، ستحتاج إلى إعطائه وقت للإجابة على السؤال في ذهنه قبل أن تواصل. لذلك، عليك أن تتوقف بعد تناول نقطة مهمة حيث يتيح هذا للأشخاص الوقت الكافي لإدراك مدى فائدة المعلومة أو أهميتها.

العروض التقديمية المذهلة لا تُقرأ من البطاقات أو الشرائح. يمكن أن يكون العرض التقديمي المرئي مفيدًا في دعم النقاط التي تناولتها أو إضافة أهمية مرئية لها. ومع ذلك، لا تعتمد عليها كثير، فليس هناك ما هو أكثر إثارة للملل من مراقبة شخص يقرأ المعلومات من الشرائح لأنني أستطيع أن أقرئها بنفسي؛ ولست في حاجة إلى عارض يقوم بذلك نيابة عني.

العروض التقديمية المذهلة لا تُنسى. يعتبر القيام بشيء مسلٍ أو مختلف أسلوبًا رائعًا في جعل الأشخاص تتذكر الرسالة أو النقطة الأكثر أهمية في عرضك التقديمي. هناك خدعة كلاسيكية يقوم بها العارضون تسمى ‘ماذا في الصندوق؟‘ ففي بداية العرض التقديمي، يسير العارض ومعه صندوق يضعه بجانبه. نتيجة لذلك، يجذب انتباه الجمهور طوال العرض التقديمي لأنه يريد معرفة ما بداخل الصندوق. وفي نهاية العرض التقديمي، يفتح العارض الصندوق ويكشف عن شيء ذو صلة بأهم جزء في الحديث. أنا لا أقول أنك ينبغي أن تفعل ذلك في كل عرض تقديمي، لكن يمكن أن تطبق هذا المفهوم على العروض التقديمية باستخدام قصص وأسئلة وشرائح تجذب انتباه الجمهور.

‏لذلك، فقد سألت في البداية ‘متى كانت آخر مرة شاهدت فيها عرضًا تقديميًا مذهلا؟’ ‏وأعتقد أن السؤال الذي نحتاج إلى طرحه الآن هو ‘متى ستكون المرة القادمة التي ستعطي فيها عرضًا تقديميًا مذهلا؟’

Image: Tobias Toft